السيد محمد تقي المدرسي

104

فقه الحياة الطيبة

الجواب : ينبغي أن نعمل بما يلي : 1 - جعل كتاب الله محور معارفنا ، وقطب الرحى في ثقافتنا وتشريعنا ، وألا نساوي بالقرآن غيره ، فإن فضل القرآن على سائر الكلام ، كفضل الله تعالى على خلقه . 2 - أن تهتم حوزاتنا الدينية أكثر مما مضى بدراسة القرآن ، وألا ينتمي أحدٌ إليها إلا بعد حفظه لكتاب الله وإتقانه للغة القرآن العربية ، وأن تضع في طليعة دروسها تفسير القرآن ، وأن تجعل آيات القرآن محور دروسها الفقهية والعقائدية ، ولا تشغل المزيد من وقت الطلبة بدروس إضافية لا تنفع كثيراً في الوقت الحاضر . 3 - وأن نجعل الناس عارفين بكتاب ربهم ، يتدبرون في آياته وينظرون إلى الحياة ببصائره ، وذلك عبر المزيد من الاهتمام به في الحقول التربوية والإعلامية والله الموفق . 4 - الحفظ القرآن الكريم : 1 - التَّآئِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الأَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( التوبة / 112 ) 2 - إِنَّآ أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَآءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِايَاتِي ثَمَناً قَلِيلًا وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَآ أَنْزَلَ اللّهُ فَاولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ( المائدة / 44 )